أعرب فيتاليك بوتيرين، أحد مؤسسي الإيثريوم، مؤخرًا عن مخاوفه بشأن سعة الشبكة، مشيرًا إلى أن عدد النقط ”قريب بشكل غير مريح من السقف“. يُسلط هذا التصريح الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها الإيثيريوم مع استمرارها في النمو والتطور.
السعة المشبعة: المخاطر التي تواجه الإيثيريوم
في مناقشة حديثة للمطورين، كشف بوتيرين أن مساحة تخزين البلوب ممتلئة حاليًا بنسبة 75% تقريبًا. يثير هذا الأمر مخاوف بشأن قدرة الشبكة على التعامل مع الزيادة المستمرة في أحجام المعاملات، لا سيما مع ظهور حلول الطبقة الثانية (L2) التي تعتمد بشكل كبير على هذه البنية التحتية. تم تصميم النقط، التي تم تقديمها بواسطة EIP-4844، لتخزين كميات كبيرة من البيانات مؤقتًا وتسهيل قابلية التوسع في الإيثيريوم.
وحذّر بوتيرين من أنه إذا لم يتم اتخاذ خطوات سريعة لزيادة عدد النقط لكل كتلة، فقد تواجه الشبكة مشاكل في الازدحام والكفاءة. ودعا إلى تنفيذ EIP-7623، الذي يهدف إلى زيادة عدد النقط المتاحة لكل كتلة. هذه المبادرة ضرورية لضمان استمرار حلول L2 في العمل بكفاءة دون المساس بأداء الشبكة بشكل عام.
الحلول المقترحة وأهميتها
زيادة عدد النقط أمر ضروري لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستخدمين والمطورين على منصة الإيثيريوم. من خلال اقتراح زيادة العدد المستهدف من النقط لكل كتلة، يأمل بوتيرين ليس فقط في تحسين سعة الشبكة، ولكن أيضًا لتشجيع اعتماد حلول L2. هذه الحلول ضرورية لتقليل تكاليف المعاملات وتحسين سرعة العمليات على الشبكة.
تتكثف المناقشات حول هذه المقترحات في الوقت الذي تستعد فيه الإيثيريوم لتحديثاتها الرئيسية التالية، والمعروفة باسم Pectra. تهدف هذه التحديثات إلى زيادة تحسين قابلية التوسع وتقديم ميزات مثل تجريد الحساب. ويمكن أن يؤدي التنفيذ الناجح لهذه التغييرات إلى جعل الإيثيريوم رائدة بلا منازع في مجال العملات الرقمية، وقادرة على منافسة سلاسل الكتل الناشئة الأخرى.